عن ابي عبد الله الحسين عليه السلام
قال : اتى عمر بأمرأه قد تعلقت برجل من الانصار , وكانت تهواه ولم تقدر عليه بحيله فأخذت بيضه وأخرجت منها الصفره وصبت البياض على ثوبها وبين فخذيها ,ثم جاءت الى عمر فقالت يا أمير المؤمنين ان هذا الرجل أخذني في موضع كذا ففضحني ,قال: فهم عمر أن يعاقب الانصاري , وعلي عليه السلام جالس فجعل الانصاري يحلف ويقول يا أمير المؤمنين تثبت في أمري . فلما أكثر من هذا القول , قال عمر: يا أبا الحسن ماترى فنظر علي عليه السلام الى بياض على ثوب المراة وبين فخذيها فاتهمها أن تكون أحتالت لذلك .فقال: أتوني بماء حار قد أغلي غليا شديدا فصبوه على موضع البياض فاشتوى ذلك البياض فاخذه عليه السلام , فألقاه الى فيه فلما عرف الطعم القاه من فيه , ثم أقرت بذلك , ودفع الله عن الانصاري عقوبة عمر بأمير المؤمنين علي أبن ابي طالب عليه السلام.
من بطولات أمير المؤمنين علي أبن ابي طالب عليه السلام
أن المشركين حضرو بدر مصرين على القتال , مستظهرين فيه كثرة الاموال, والعدد والعده والرجال , والمسلمون أذ ذاك نفر قليل عددهم هناك , حضرته طوائف منهم بغير أختيار , وشهدته على الكره منها له والاضرار , فتحدتهم قريش بالبرازودعتهم الى المصافه والنزال , وقترحت في القاء منهم اللأكفاء , وتطاولت الانصار لمبارزتهم فمنعهم النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك , وقال لهم :< أن القوم دعو الاكفاء منهم > ثم أمر عليا أمير المؤمنين عليه السلام بالبروز اليهم ودعا حمزه بن عبد المطلب وعبيده بن الحارث رضي الله عنهما أن يبرزا معه. فلما أصطفوا لهم لم يثبتهم القوم , لانهم كا نو قد تغفروا . فسألوهم: من أنتم فأنتسبو لهم , فقالو: أكفاء كرام ونشبت المعركه بينهم وبارز الوليد أمير المؤمنين علي عليه السلام فلم يلبثه حتى قتله , وبار
المزيد